مؤسسة الإمام الهادي (ع)

135

جامع زيارات المعصومين (ع)

( الزيارة الثالثة ) وهي نحو الزيارة السابقة « 1 » ، رواها السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر قائلًا : هي المعروفة بالنُدبة ، خرجت من الناحية المحفوفة بالقدس إلى أبي جعفر محمّد بن عبداللَّه الحِميَري رحمه الله ، وأمر أن تُتلى في السرداب المقدّس وهي : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم لا لأمر اللَّه تعقلون « 2 » ، ولا من أوليائه تقبلون ، حكمة بالغة ، [ فما تغني الآيات والنّذر ] « 3 » عن قومٍ لا يؤمنون ، والسلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، [ فإذا أردتم التوجّه بنا إلى اللَّه تعالى وإلينا ، فقولوا كما قال اللَّه تعالى ] « 4 » : سَلامٌ عَلى آلِ ياسِينَ « 5 » ، ذلِكَ هُوَ الفَضلُ المُبِينُ ، وَاللَّهُ ذو الفَضلِ العَظِيمِ لِمَنْ « 6 » يَهدِيهِ صِراطَهُ المُستَقِيمَ . قَدْ آتاكُمُ اللَّهُ يا آلَ ياسينَ خِلافَتَهُ ، وَعِلْمَ مَجاري أمرِهِ فِيما قَضاهُ

--> ( 1 ) - إنّما أوردنا هذه الزيارة مع تقدّم ذكرها من الاحتجاج ، لما بينهما من الاختلاف الكثير . ( 2 ) - قال المجلسي رحمه الله : قوله : « لا لأمر اللَّه تعقلون » يتوهّم من كلامه أنّ هذه الفقرات من أجزاء الزيارة ، لا سيّما وقد سقط من النّسخ ما مرّ في رواية الاحتجاج من قوله عليه السلام : « إذا أردتم التوجّه بنا إلى اللَّه تعالى وإلينا فقولوا كما قال اللَّه تعالى : سلام على آل ياسين ، فقوله سلام على آل ياسين أوّل الزيارة ، أو ما بعده فيكون ذكر الآية للاستشهاد ، لا لأن تُذكر في الزيارة « البحار : 102 / 121 » . ( 3 ) - من البحار . ( 4 ) - من المزار الكبير والبحار ج 94 والمستدرك . ( 5 ) - الصافّات : 130 . انظر ص 130 الهامش رقم 3 . ( 6 ) - أثبتناه كما في البحار ج 102 .